الشيخ عزيز الله عطاردي
377
مسند الإمام الحسين ( ع )
غمّى وهمى وكربى في مقامي هذا كما كشفت عن نبيك همّه وغمّه وكربه وكفيته هول عدوّه فاكشف علىّ كما كشفت عنه وفرّج عنّى كنا فرّجت عنه . اكفنى كما كفيته هول ما أخاف هوله ومئونة ما أخاف مئونته وهمّ ما أخاف همّه بلا مئونة على نفسي من ذلك واصرفني بقضاء حوائجي وكفاية ما أهمّنى همّه من أمر دنياي وآخرتى يا أبا عبد اللّه عليك منّى سلام اللّه أبدا ما بقيت وبقي الليل والنّهار ولا جعل اللّه آخر العهد من زيارتكما لا فرق اللّه بيني وبينكما . اللّهم أحيني حياة محمّد وذرّيّته وأمتنى مماتهم وتوفّنى على ملّتهم واحشرنى في زمرتهم ولا تفرّق بيني وبينهم طرفة عين أبدا في الدنيا والآخرة يا أمير المؤمنين ويا أبا عبد اللّه أتيتكما زائرا ومتوسلا إلى اللّه ربي وربّكما ومتوجّها إليه بكما مستشفعا بكما إلى اللّه تعالى في حاجتي هذه فاشفعا لي فأنّ لكما عند اللّه المقام المحمود والجاه والوجيه والمنزل الرفيع والوسيلة انى أنقلب عنكما منتظرا لتنجز الحاجة وقضائها ونجاحها من اللّه بشفاعتكما لي إلى اللّه في ذلك فلا أخيّب ولا يكون منقلبي منقلبا خائبا خاصرا . بل يكون منقلبي منقلبا راجحا منجحا مستجابا لي بقضاء جميع الحوائج ، وتشفعا لي إلى اللّه أنقلب على ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة الّا باللّه مفوّضا أمرى إلى اللّه ملجأ ظهري إلى اللّه متوكأ على اللّه وأقول حسبي اللّه وكفى سمع اللّه لمن دعا ليس لي وراء اللّه ووراءكم يا سادتي منتهى ما شاء ربّى كان وما لم يشا لم يكن ولا حول ولا قوة إلّا باللّه استودعكما اللّه ولا جعل اللّه آخر العهد منى إليكما . انصرف يا سيّدى يا أمير المؤمنين ومولاي أنت يا أبا عبد اللّه يا سيّدى وسلامي عليكما متّصل ما اتّصل اللّيل والنهار ، وأصل ذلك إليكما غير محبوب عنكما سلامي إن شاء اللّه وأسأله بحقكما أن يشاء ذلك ويفعل فانّه حميد مجيد ، انقلبت يا سيّدى عنكما تائبا حامدا للّه شاكرا راجيا للإجابة غير آيس ولا قانط آئبا راجيا